
كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس، عن شعار مجلس السلام خلال فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس 2026، والذي أظهر تركيزًا على الولايات المتحدة وأجزاء من القارتين الأمريكيتين، ما أثار تساؤلات حول النطاق الجغرافي الفعلي لعمل المجلس مقارنة بالطرح الأولي الذي كان يركز على قطاع غزة. ويأتي ذلك في إطار ما أطلق عليه البيت الأبيض ووزارة الخارجية خلال ولاية ترامب الثانية “مبدأ دونرو”، المستلهم من مبدأ مونرو التاريخي، والذي يرسخ النفوذ الأمريكي في نصف الكرة الغربي.
وخلال مراسم توقيع وثائق إنشاء المجلس، أكد ترامب أن المبادرة لا تهدف إلى أن تكون بديلاً عن الأمم المتحدة، لكنه سيتولى رئاسة المجلس مع صلاحيات واسعة تشمل دعوة الأعضاء والموافقة على جميع القرارات. وأوضحت مسودة الميثاق أن عضوية الدول تستمر لمدة ثلاث سنوات قابلة للتجديد بقرار من الرئيس، مع استثناء للدول التي تساهم بأكثر من مليار دولار نقدًا خلال السنة الأولى.
وشارك في المراسم نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، بعد يوم من إعلان الأردن قبوله الدعوة للانضمام إلى المجلس. وأكد الصفدي، إلى جانب وزراء خارجية الإمارات وإندونيسيا وباكستان وتركيا والسعودية وقطر ومصر، دعم الجهود السلمية التي يقودها ترامب والالتزام بتنفيذ مهمة المجلس كهيئة انتقالية، وفق الخطة الشاملة لإنهاء النزاع في غزة الواردة في قرار مجلس الأمن رقم 2803.
وتهدف خطة المجلس إلى تثبيت وقف دائم لإطلاق النار في غزة، ودعم إعادة الإعمار، والدفع نحو سلام عادل ودائم يستند إلى حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته وفق القانون الدولي، مع إمكانية توسيع صلاحيات المجلس مستقبليًا لمعالجة تحديات دولية أخرى خارج نطاق القطاع الفلسطيني.





